كلمة المؤسسة أمام مؤتمر الطفولة  بالقاهرة 

بسم الله الرحمن الرحيم

 كلمة الاخ /  عبد الله علي جميل   رئيس المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة  ( مسئول  سلسلة  مشاريع مكتبات الأطفال والشباب الثقافية العامة في اليمن )  يلقيها عنه الاخ/ نجيب ناصر علي الكميم   منسق مشاريع مكتبات الأطفال في المؤسسة   امام المشاركين في  منتدى  المجتمع المدني العربي للطفولة  بالقاهرة من 27-29/11/2005م

 

الاخوة والاخوات  الاعزاء  ممثلي المجتمع المدني  للطفولة  بالوطن العربي السلام عليكم ورحمه الله  وبركاته :-

وبعد :- يسعدني ان  انقل اليكم تجربة  فريدة لانبل المشاريع الثقافية والتنموية في اليمن والتي خرجت الى النور  بشكل تجاوزت كل توقعاتنا وهي ( سلسلة مشاريع مكتبات الاطفال والشباب الثقافية  العامة )  والتي نفذتها مؤسستنا الثقافية في اليمن  بتمويل حصري  من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية  في اليمن  .

المقدمة :- بما ان الواقع المعاش يؤكد ان لاتنمية بدون تنمية  ثقافية وان  سبب تاخر اغلب الشعوب  العربية  كان بسبب الجهل وتفشي الامية الثقافية بين الطفل والشاب والقائد والزعيم  والمدرس والاديب  ونجد العكس عند الشعوب الاوربية  تقدم ووصول الى ارقى درجات التمدن والحضارة  بعد ان عملوا  بمقاصد الاسلام  والسر  الالهي في خلق الانسان حيث جعلة  يتحمل امانة عمارة الارض  بالعلم والثقافة والتقدم الحضاري بما يعود على تقدم ورقي الانسانية اعظم المخلوقات في الكون .

كل هذه المفارقات  ان بقية شعوب الارض اهتمت بنشرالعلم والتعليم والثقافة الانسانية  بشكل اساسي بين شعوبهم  من  المدرسة تصاعديا  بشكل واعي  ونجد في بلداننا العربية  مخرجات فاشلة للتعليم  امية ثقافية فضيعة بسبب اهمال التعليم وتعمد اغلب الانظمة  التجهيل الرسمي لشعوبها فنجد اهمال متعمد لنشر الثقافة وحب المطالعة والقراءة بين صفوف  الاطفال وطلاب المدارس من الصغر والنتيجة .

جهل تخلف امية  ثقافة وجود اجيال متعصبة ثقافيا وفكريا  تحمل عقول منغلقة فارغة  يسهل استغلالها من قبل جماعات التكفير والتضليلي فنجد الفاجعة  شباب ظائعين خاويين فكريا وثقافيا ودينيا او شباب متشددين تكفيريين متعصبين يعملون لارجاع عجلة التاريخ للقرون الوسطاء  كل هذا  بسبب الفراغ الثقافي والخوى الروحي .

ورغم ان العرب هم من اوجدوا الحضارة والتقدم وقدموها لشعوب العالم عندما كان اوائل التنوير في العالم  فالسئوال الذي  يتبادر الى الذهن  ماهي اسباب تاخر العرب وتقدم غيرهم  الخ ..

***    من هنا ومن اليمن  شعب الحضارة والتاريخ  لاحظ  مؤسس مشاريع مكتبات الاطفال الاخ / عبد الله علي جميل

الواقع المعاش ومخرجات التعليم المتردي وتبين ان اهم الاسباب تفشي الجهل الثقافي لدى الجميع كبار وصغار  اطفال وشباب  فنجد المسئول الجاهل الذي يدمر بسبب عدم الوعي الثقافي اكثرمما يبني  ومن هنا تضيع خيرات البلد وتاخر تقدم الاجيال والتنمية ففكر مع مجموعة من الشباب المثقف  بانشاء ( سلسلة من المشاريع التنويرية والثقافية عبارة عن مكتبات ثقافة  خاصة بالاطفال والشباب   تقام في  جميع الاحياء الفقيرة والكثيفة السكان وفي المناطق النائية المدن والحضر في المدارس  والاندية الرياضية  وفي المساجد وفي مواقع منظمات المجتمع المدني الخيرية  .

لنشر ثقافة الاسلام الاصيل ثقافة شعوب العالم والتمدن  نشر ثقافة العصر  والتنوير  لخلق  وايجاد  اجيال واعية  متمدنة  متحضرة سياسيا وثقافيا وتنمويا  والعمل بقوة لايجاد اجيال واعية  تخدم بلدها واسرتها ونفسها وفي نفس الوقت  تحصن اجيال المستقبل ( اطفال وشباب العرب ) بثقافةة الامة لكي لايقعوا فريسة سهلة  للعولمة الثقافية بغثها وسمنها  او يقعون  فريسة سهلة لقوى التطرف والتعصب والجهل والتكفير  . فلا تنمية  وتطور بدون تنمية  ثقافية وتحبيب  المطالعة والقراءة والانفتاح على  ثقافة شعوب العالم  و اذا لم نهتم  بتنمية  ثقافة الاطفال من الصغر  ..  فستبقىاجيال شعوب العالم العربي غارقة  في الجهل والصراع مع قوى التخلف والتطرف وثقافة  الغرب الوافدة  بغثها وسمنها  الخ

فكانت المبادرة  من  مجموعة من خيرات  شباب اليمن  بانشاء  ( الجمعية اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ( مؤسسة حاليا )  في 18/11/1997م بشعار  ( القراءة للجميع )

حيث تم اقامة وافتتاح اول مكتبة  ثقافية عامة في اليمن خاصة  بالاطفال والشباب  تم افتتاحها في شهر مارس 1998م  بتمويل مشكور من  قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية  وخلال شهر واحد تبين لنا  في  المؤسسة  مدى الجوع الثقافي الذي يعانية اطفالنا وشبابنا  حيث كانت هذه المكتبة تستقبل المئات يوميا من الاطفال وعشرات الافواج من المدارس المجاورة  بشكل تجاوز  كل توقعاتنا  وبعد تقييم التجربة  وافق الصندوق الاجتماعي للتنمية على  تمويل خمس مكتبات  ثقافية خاصة  بالاطفال والشباب فاخترنا اربعة اندية رياضية واقمنا فيها هذه المكتبات  فكانت النتيجة اقبال  عجيب من قبل اطفال وفتيات الاحياء المجاورة لهذه الاندية على هذه المكتبات  وتفعيل للانشطة الثقافية في المدارس المجاورة .

وتم انشاء مكتبات في بعض المباني الملحقة  ببعض المساجد او الجمعيات الخيرية  فاذا بهذه المكتبات تقلب الموازين والتوقعات

احداث حركة تنويرية وخلق انشطة ثقافية  واخراج ابداعات مكبوتة لدى شرائح من الاطفال وفتيات المدارس  تجسدت باصدار عشرات النشرات والمجلات  بل وكتب وقصص يصدرها الاطفال بانفسهم  عبر انشطة  ثانوية تقام في هذه المكتبات الثقافية والخاصة بالاطفال وصلت الى اقامة عشرات الندوات والمؤتمرات الثقافية والبيئية والتوعوية  يحضرها ويشارك فيها اجانب وسفراء وكبار مسئولي البلد  ... ومن عام 2003م تم انشاء مكتبات  ثقافية  في مدن ثانوية مثل مدينة  شبام كوكبان التاريخية  ومكتبة اخرى بمدينة المحويت  فاذا بنا نكتشف ان هذه المكتبات اصبحت المتنفس الوحيد لاطفال وشباب وفتيات  سكان هذه المناطق حيث يجولون ويستمتعون  بقراءة كل الاصدارات الثقافية والعالمية  من كتب الادب والعصرنة وكتب التاريخ  وقصص ميسرة للاطفال واليافعين والشباب وفعلا لقد احدثت هذه المكتبات  حركة  ثقافية ورقي بوعي هذه الشريحة  بشكل نال استحسان الممولين والقائمين على هذه المكتبات العامة .

 

بل ان احد المكتبات الثقافية تم انشائها في مبنى ملحق باحد المساجد فاذا بهذه المكتبة تحدث انقلاب ثقافي وفكري بين سكان المنطقة المجاورة للمسجد والمترددين على هذا المسجد  حيث بدات هذه المكتبة باقامة واستضافة  عشرات الانشطة  الثقافية والتي يحضرها اجانب وسفراء وروضت  الشباب  المتشدد بعد ان تم مساعدتهم  وتمكينهم من  الاطلاع على كل ثقافة الشعوب وثقافة العصر والتطور  وتم وضع كل المعارف امامهم  فاذا بنا نجد  شباب واعي مثقف ويدعو الى الوسطية والاعتدال

ونبذ التطرف والعنف  وبداء هاولاء الشباب يشاركون  بانشطة ثقافية وفنية كانت تعتبر محرمة ومحضورة لديهم ()

وبعد نجاح التجربة  وتوسع انشطة هذه المكتبات  وافق الصندوق الاجتماعي للتنمية على اقامة سلسلة من المكتبات الثقافية  بداخل المدارس  على مراحل تم انشاء 17 مكتبة مدرسية مختارة عام 2004م تليها 42 مكتبة في مدارس اخرى  وتم احداث نقلة نوعية  باقامة سلسة من المكتبات الثقافية في الاندية الرياضية على مستوى الجمهورية بدانا  بعشرة اندية في مناطق نائية وريفية ومدن صغير ستليها اقامة 312 مكتبة في 312 نادي رياضي خلال السنوات الخمس القادمة .

وبعد نجاح هذه التجارب  بدات المؤسسة باقامة مكتبات  ثقافية في دور الاحداث والجانحيين  والسجون والاصلاحيات  والعمل على ادخال القنوات الفضائية الثقافية والتعليمية والاخبارية في جميع دور  واصلاحيات اليمن   .

والحمد لله الان  يوجد في اليمن عشرات المكتبات الثقافية والخاصة  بالاطفال والشباب  لنشر التنوير وثقافة العصر وتمكنت المؤسسة من اقامة مراكز نسوية وتنموية كملحقيات في بعض هذه المكتبات  ومراكز لتعليم الكمبيوتر في مناطق نايئة  غارقة في الجهل والتعصب والامية  مثل مديرية ارحب اكثر مناطق اليمن تطرفا وجهلا .

ويوجد حاليا توسع في اقامة سلسلة من المكتبات  شملت  مدينة عدن والمكلاء ومارب وشبوة وذمار والبيضاء وعبس واب وخولان وحراز والطويلة و الاجمالي ( 52 مكتبة خاصة بالاطفال وطلاب المدارس ) + اقامة اربع مكتبات  ثقافية وقانونية  لخدمة العاملين في منظمات المجتمع المدني  خاصة العاملة في مجال التنمية والطفولة وحقوق الانسان  .

1-مكتبة في وزارة الشئون الاجتماعية  2- ومكتبة داخل مبنى مؤستنا الثقافية  ومكتبة اخرى  بمدينة عدن ( المكتبة الوطنية  ) ومكتبة  بمؤسسة العفيف الثقافية .

ومن هنا يتبين لنا ان  هذه التجربة  قد نجحت  في اليمن  بشكل اكثر من ممتاز وقابلة للتطبيق في جميع  الدول العربية للعلم ان تكلفة اكبر مكتبة  ثقافية عامة للاطفال والشباب لاتتجاوز ميزانيتها قيمة  سيارة عادية  .

وتم تطبيق هذه التجربة في امانة العاصمة  صنعاء (16) مكتبة  ثقافية   +  17 مكتبة مدرسة  + 14 مكتبة في 14 نادي رياضي في مديريات وقرى نائية وكل هذه المكتبات الثقافية  بتمويل حصري من  قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية والذي يرجع له الفضل في اقامة وتمويل  مشاريع مكتبات الاطفال في اليمن  . ولايستغرب القارئي ان يصر اطفال وفتيات اليمن  على منح  الاستاذ/ عبد الكريم اسماعيل الارحبي  المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية  ( وزير الشئون الاجتماعية ) لقب حليف اطفال اليمن للعام الخامس على التوالي  لانة المسئول الوحيد الذي يهتم بعملية تنمية  ثقافة اطفال اليمن بصدق واخلاص وهمة .

واغلب المستهدفين من هذه المشاريع هم الاطفال  والفتيات من سن 7سنوات الى 28 سنة  ونسبة الاقبال على هذه المكتبات  تتراوح بين 64% اطفال وفتيات وشباب 16% رجال ونساء  15% علماء ومفكرين وصحفيين وباحثين وطلاب جامعات

5%  فئيات مختلفة ومواطنيين وعمال ومزارعين .

الجهات المشاركة في هذه المشاريع في اليمن

1- ( الصندوق الاجتماعي للتنمية  ممول وراعي  )

2- ( المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة (منفذ  ومشرف على هذه المشاريع  )

الايجابيات التي حققتها هذه المشاريع :-

1- نشر ثقافة العصر والمعارف المختلفة

2- تحبيب  وتعويد شريحة الاطفال  وطالبات المدارس على حب المطالعة من الصغر واخراج ابداعاتهم وومواهبهم المختلفة  ثقافيا  وادبيا وعلميا وتعليمهم التردد على المكتبات العامة  .

3- نشر ثقافة المحبة والسلام العالمي  ونبذ التطرف والتعصب وتحصين شباب واطفال العرب ثقافيا ودينيا تجاة أي  ثقافات غازية متطرفة  دينية او ثقافات غربية  لاتتناسب مع قيم وعادات شعوب العالم العربي والاسلامي .

واهم نقاط قوته هذه المكتبات  احتوائها  على كل اصدارات  دور النشر العربية والعالمية  كتب مختارة بعناية  حيث يحضر ويمنع منعا باتا    (( دخول  هذه المكتبات أي  مطبوعة او  كتب التطرف والتكفير والطائفية والمذهبية الضيقة وكتب  الانحلال  والاصدارات الهابطة  )) وتدار هذه المكتبات  باستقلالية وبمشاركة  المجتمع  ( النادي الرياضي  او المدرسة او المسجد او الجمعية  مع ممولي هذه المكتبات  الصندوق الاجتماعي للتنمية  ومنفذة هذه المشاريع المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة ))

ونجد ان هذه المكتبات  حققت نسبة قوية من النجاحات في مجالات التشبيك  والتدريب على الحاسوب والندوات والتدريب وورش العمل وحلقات النقاش   وجمع المعلومات واصدار النشرات والقصص والمجلات من  قبل الاطفال والمستفيدين من هذه المكتبات الثقافية العامة  واهم الاهداف العامة التي حققتها هذه المكتبات  رفع الوعي الثقافي والتعليمي بين  صفوف شرائح الاطفال وطلاب المدارس والفتيات  بشكل لم تتاح لاغلب رجالات الدولة والمجتمع  لانه لم يكن  يوجد امامهم  كل هذه المعارف والكتب والمكتبات العامة .

اكثر الصعوبات التي واجهتها هذه التجربة  (اقامة  سلسلة من مشاريع المكتبات الثقافية العامة للاطفال والشباب في اليمن )

1-عدم استيعاب اهمية هذه المشاريع الثقافية  من قبل  الجهات الرسمية  والشعبية في اليمن  وجهل كبار  المسئوليين  بان لاتنمية  بدون تنمية ثقافية  .

 

 

2- ابتلاء اطفال  اليمن خاصة من دون بقية شعوب العالم  بوجود عشرات المنظمات العاملة  باسم الطفولة في اليمن محلية واجنبية  عددها 72 منظمة محلية باسثنا اربع منظمات  و12 منظمة اجنبية باسثنا منظمة واحدة  حيث نجد هذه المنظمات تهدر اموال خصصت لتنمية  ثقافة اطفال اليمن تهدر  باسم اطفال اليمن  في ورش وهمية وحلقات نقاش فارغة لاتسمن ولاتغني اطفال اليمن  وتقدمهم  بشي وخلال سبع سنوات ونحن في المؤسسة اليمنية لنشر الثقافو والمعرفة نتحداهم جميعا  باقامة  مشروع واحد  مماثل   ولم تتمكن أي جهة او منظمة  في تحقيق او انجاز أي مشروع  يخدم الاطفال والشباب  بل يصرون على تمويل حلقات نقاش وهمية وندوات فارغة  ( استغلال اسم اطفال اليمن في اهدار اموال خصصت لتنيمة اطفال اليمن )  ولا منقدذ لاطفال اليمن من هذه المنظمات التي تستغل اسمهم في المحافل الدولية والعربية واعتقد ان حال بقية اطفال الوطن العربي مشابة لحال اطفال اليمن  ... باستثنا اربع دول عربية  يحسب لها ماحققته لخدمة ورقي هذه الشريحة المحرومة والمهضومة  .

اهم الدروس المستفادةمن هذ التجربة  :

1- ان اقامة مثل  هذه المشاريع الثقافية ( مكتبات عامة للاطفال ) ستكون نتيجتها واضحة  ايجاد اجيال مثقفة وواعية تخدم  نفسها واسرتها وبلدها وستتمكن الاجيال العربية من اليحاق برقي وتقدم  بقية شعوب المعمورة  ومن هنا نبداء بتحبييب المطالعة للاطفال الصغر والنتيجة  ستكون واضحة تقدم تنمية رقي  ..

كيف يمكن تعميم هذه التجربة في الوطن العربي .

1- ان العملية  سهلة  جدا وقابلة للتطبيق في كل منطقة  وتجمع سكاني في كل بقاع  ومناطق الوطن العربي ونحن في المؤسسة اليمية لنشرالثقافة والمعرفة   مستعدون لتقديم خبرتنا وتجربتنا في هذه المجال بشكل مفصل  وابتعاث خبرات ومشرفيين لمساعدة أي جهة او منظمة عربية  واستقبال أي جهه او مندوب في اليمن من أي قطر عربي  لمشاهدت التجربة على ارض الواقع   . وللعلم ان  الدعوة  الخاصة  بطلب مشاركتنا في هذا المنتدى  وصلت الينا  قبل الموعد باثنا عشر يوم فقط .   فالمعذرة من الجميع  ونعدكم  بتجهيز تصور ودراسه متكاملة وارسالها لاي جهة او منظمة او جمعية  عبر البريد الكتروني  وبامكان الجميع مراسلتنا عبر  عناويننا المذكورة   اسفل هذه الصفحة .

 

عبد الله علي جميل

رئيس المؤسسة

مسئول مشاريع مكتبات الاطفال

والشباب الثقافية العامة في اليمن

 

واكرر تاسف  في عدم تمكني من المشاركة  شخصيا في هذا المنتدي الهام بسبب انشغالي بافتتاح خمس مكتبات  ثقافية للاطفال في نفس تاريخ وانعقاد هذا المنتدى  فالمعذرة من الجميع